حدِ سيف المقاومةَ اليمنية ولغة قوّتهم أجبر الرياض على التفاوض مع إيران

19:13:59 - 1398/06/03
b

طهران/ خبرفوری// تعتبر استدارة الإمارات والسعودية باتجاه مصالحهما الوطنية وخاصة بعد إزدياد حدة التوتر بين إيران وأمريكا، سبباً أجبر تلك الدول على الجلوس إلى طاولة المفاوضات الإيرانية.


تعتبر السعودية أهم اللاعبين الأساسسين في مسألة اليمن، وتعلم علم اليقين ان اي تغيير في وضع الدول العربية سيعود عليها إما بالخير او بالسوء، مثلاً إذا ما حصل تغيير في "اليمن"، سيعقبه تغيير في السعودية.

وعليه فإن الرياض وبسبب ما حصل في اليمن وايضاً بسبب بروز معارضين داخليين لسياسة النظام "السعودي" استعانت بأمريكا لحفظ ملكها وعرشها، وعلى الرغم من ان النظام "السعودي" يدّعي القوة في الظاهر، إلا أن جسده الداخلي منهك متآكل.

وایضاٌ بالنظر إلى الجعرافيا السياسية لليمن، وسيطرتها على مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وايضاً المشاكل الأمنية بالمنطقة وفقدان الثبات في المناطق الحدودية اليمنية السعودية، وأيضاً وجود العلاقات القبلية والقومية والثقافية والمذهبية بين القبائل العربية في المنطقة، وخوف "النظام السعودي" من إنتقال الثورة اليمنية إلى المواطنين الشيعة جنوب السعودية _الذين يقيمون في مناطق نففطية إستراتيجية_ جميعها أسباب زادت من حيرة وخوف وتخبط النظام "السعودي"، ولكن الشبح الأول والكبير الذي يؤرق صفوالنظام "السعودي" هو إستقرار الوضع السياسي في اليمن.

وايضاً تعتبر النهضة الإسلامية في اليمن وسقوط حكومة "علی عبد الله صالح" عميل السعودية في اليمن سابقاً، تهديداً قوياً للنظام "السعودي" الذي يتوقع بدوره إنتقال النهضة الإسلامية إلى داخل الأراضي السعودية.

في الوقت الذي ظن فيه الطواغيت ان الحرب على اليمن هي إستراتيجية قوية وورقة رابحة للضغط على إيران ومحور المقاومة، إلا أن المقاومة اليمنية وبإبتكاراتها العظيمة، وبعملياتها المتكررة على المنشآت الحيوية للنظام "السعودي" قلبت المعادلة رأساً على عقب، ووجهت ضربة مفاجئة للرياض وواشنطن.

وتعتبر الخلافات الحاصلة بين حلفاء السعودية وعلى رأسها الإمارات، وأيضاً تعتبر سياسة الضغط الأمريكي على إيران سبباً أدى إلى التقارب بين دول غرب آسيا.

المصدر: مهر



إجمالي عدد التعليقات: 0

اترك ردا

تابعونا علی ...
صوره الیوم
القدس فی رمضان
القدس فی رمضان