على الرغم من التعتيم الإعلامي الشديد على الدمار الذي خلفته الهجمات الصاروخية الإيرانية على الأراضي المحتلة، أفادت مصادر صهيونية بسقوط صاروخ شمال حيفا.
إن خارطة الطريق الإيرانية التي تركز على إنهاء الحرب، ورفع العقوبات، وتحرير الأصول، وتعويض الخسائر، والسيادة على هرمز، ليست مجرد مطلب قانوني وحقوقي، بل هي نموذج سياسي لإعادة تعريف النظام الأمني في غرب آسيا.
أوضح عضو في هيئة رئاسة لجنة الأمن القومي، أثناء شرحه لتفاصيل مراجعة خطة ممارسة إيران لحقوقها السيادية في مضيق هرمز في لجنته، أن سيادة مضيق هرمز ستكون حصراً بيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
منذ بداية العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، لم تتحقق الأهداف المعلنة لهذه العملية فحسب، بل تتزايد الأدلة على وصول المعتدين إلى طريق مسدود استراتيجي.
على الرغم من تأكيد إيران المتكرر على استهدافها للمصالح والبنية التحتية الأمريكية في المنطقة، إلا أنه يتعين على طهران الاستمرار في التمييز بين الأعداء والجهات الفاعلة الأخرى.
صرح وزير الخارجية الايراني سيد عباس عراقجي ان مسؤولية الكارثة الاقتصادية في امريكا تتحملها مباشرة اسرائيل واذنابها في واشنطن.
اعترف موقع صهيوني بقدرة المسيرات الإيرانية والتكلفة الباهظة للتصدي لها.
اكد وزير الخارجية الايراني سيد عباس عراقجي في اتصالات هاتفية اجراها مع عدد من مسؤولي دول المنطقة ان الحرب المفروضة الامريكية والصهيونية تستهدف المنطقة برمتها وان على جميع شعوب ودول المنطقة ان تضطلع بمسؤوليتها ازاء المخطط الصهيوني المشؤوم.
قال نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي حميد رضا حاجي بابائي اننا لا نريد الحرب لكن ان تعرضت ايران لهجوم، فان ردنا سيبعث على الندم ونعتبر كل مكان ينطلق منه الهجوم او يسند القوات الامريكية، هدفا مشروعا.