إيران في مواجهتها الراهنة تعيد تعريف "بُعد القوة". لم تعد اللعبة مقتصرة على من يملك السلاح الأقوى، بل على من يملك القدرة على جعل الخصم يعيد التفكير في "نهاية الحرب". هنا، لا نقرأ الصراع بالأرقام والخسائر، بل نقرأه كمعركة إرادات؛ حيث تحولت العقوبات من أداة للتركيع إلى ورقة في يد المتمسك بزمام شروط الغد.
دفعت الحرب والعقوبات والتهديدات إيران إلى تطوير صناعات دفاعية محلية، حققت تقدماً في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والدفاع الجوي والقدرات البحرية، وعززت قدرتها على الردع.
أقرّت صحيفة صهيونية بتعرّض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهزائم متتالية أمام إيران.
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية تقريرًا؛ أشارت فيه إلى أن إيران استطاعت الحفاظ على فاعلية قوتها الصاروخية، حيث واصلت شن ضربات دقيقة على أهداف، في مختلف أنحاء المنطقة.
أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي أنه إذا كانت أمريكا غير قادرة على السيطرة على الكيان الصهيوني، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتحمل أي تهديد ضدها، وتعتبر الرد على هذه الإجراءات الخطيرة حقاً لها.
عقد اجتماع رؤساء السلطات الثلاث في الجمهورية الاسلامية الايرانية باستضافة رئيس الجمهورية وبحضور رئيس مجلس الشورى الإسلامي ورئيس السلطة القضائية وناقشوا خلال الاجتماع،آخر المستجدات والأوضاع الراهنة في البلاد على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدولية.
بعث الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور محمد رضا قاليباف.
أكد القائد العام للجيش الإيراني أن العدو أدرك جيداً أن شجرة الثورة وعلاقة الأمة بالنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، هي أقوى بكثير من تصوراتهم.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي هيكل أمني جديد في المنطقة لا بد أن يقوم على مشاركة جميع دولها، مشدداً على أن أمن المنطقة لا يمكن أن يتحقق من خلال استبعاد إيران أو تجاهل دورها.
أنهى منتخب إيران لألعاب القوى مشاركته في النسخة الـ22 من بطولة آسيا للشباب، التي استضافتها هونغ كونغ عام 2026، بحصيلة بلغت ثلاث ميداليات فضية.