منذ بداية العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، لم تتحقق الأهداف المعلنة لهذه العملية فحسب، بل تتزايد الأدلة على وصول المعتدين إلى طريق مسدود استراتيجي.
استؤنفت المفاوضات الإيرانية الأمريكية مجدداً في ظل غياب أي مؤشر على الثقة المتبادلة، بل ووصفتها طهران صراحةً بأنها "توسيع لنطاق الميدان". هذا المصطلح، رغم قسوته الظاهرية، يعكس في الواقع تجربة تاريخية متراكمة؛ تجربة لم تكن فيها الدبلوماسية بديلاً عن الصراع، بل أحد أشكاله.
حذر زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الامريكي تشاك شومر من أن الوضع مع إيران "خطير"، مطالبًا إدارة ترامب بالكشف العلني عن أي خطط عسكرية محتملة ومناقشتها مع الأمريكيين، محذرًا من أن العمليات السرية تؤدي دائمًا إلى حروب طويلة وكوارث بشرية واقتصادية.
أعلنت موسكو إستعدادها للوساطة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
قال مجيد تخت روانجي، في إشارة إلى الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة يوم الخميس في جنيف: "نحن على استعداد للتوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن".
أفادت وكالة رويترز أن العديد من مستشاري ترامب والمقربين منه يعتقدون أنه بدلاً من الحرب في الشرق الأوسط، يجب التركيز على الاقتصاد الداخلي.
أکد قائد الثورة الإسلامية في إيران،سماحة آیة الله السید علي خامنئي ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقول إن جيشه هو الأقوى في العالم؛ لكن أقوى جيوش العالم قد يتلقى صفعةً تفقده القدرة على النهوض بعدها.
أکد وزير الخارجية عباس عراقجي أن تخصيب اليورانيوم حق لإيران قائلا إن الاصطفاف العسكري لا یخيفنا، فنحن أهل الدبلوماسية، ولا نبحث عن حرب؛ لكننا مستعدون للحرب من أجل الدفاع عن أنفسنا في مواجهة أي عدوان.
أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء سيد عبد الرحيم موسوي، أن أي مغامرة ضد إيران ستكلف ثمناً باهظاً.
أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن محادثات الوساطة اليوم بين إيران وأمريكا جادة جداً.