تعرّضت ناقلة نفط كويتية كانت تعبر الممر الأمريكي – العُماني في مضيق هرمز لإطلاق نار من قبل القوات المسلحة الإيرانية، مما أدى إلى توقفها.
ادّعى وزير الخارجية الأمريكي، فجر يوم الاثنين، أن واشنطن تتحمل عبء حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز للسفن التي لا تتبع لها، وعلى الدول الاخرى ان تدفع التكلفة المالية او تساهم في العمليات.
أكد عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، في معرض إشارته إلى الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران، أن إخراج مضيق هرمز من السيطرة الإيرانية أمر غير ممكن، وأن الجمهورية الإسلامية لن تتراجع في هذا الشأن.
لم تكن الحرب التي استمرت أربعين يومًا مجرد مواجهة عسكرية بين إيران وخصومها، بل شكّلت نقطة تحوّل مفصلية في إعادة رسم موازين القوى في الخليج الفارسي، وإعادة تعريف مفهوم الردع في منطقة غرب آسيا.
بعد اندلاع الحرب الثالثة المفروضة وبهدف تنفيذ مرحلة جديدة من إدارة مضيق هرمز. تولّت ايران السيطرة على هذا الممر الاستراتيجي. ولذلك وبالنظر إلى التعاون بين قطر والعدو الأمريكي في هذه الحرب والارتباط الحيوي بهذا المسار لتصدير غازها لذلك من الضروري فرض شروط ومتطلبات واضح لعبور السفن القطرية بشكل آمن.
رفض المتحدث باسم حرس الثورة العمید حسین محبي مزاعم المسؤولین الأمریکیین بشأن إطلاق خط مباشر بین إيران والولایات المتحدة الأمریکیة بشأن مضیق هرمز قائلا ان مضیق هرمز ملك لإيران ولا علاقة له بالولایات المتحدة الأمریکیة.
أكدت جمهورية إيران الإسلامية وسلطنة عمان بوصفهما الدولتين الساحليتين المطلتين على مضيق هرمز التزامهما بضمان المرور الآمن عبر المضيق وفقًا لأحكام القانون الدولي ذات الصلة، مع التأكيد على سيادتهما وحقوقهما السيادية على مياههما الإقليمية في مضيق هرمز.
بعد تحوّل مسار التجارة الإيرانية من الإمارات العربية المتحدة، باتت البضائع الإيرانية تصل مباشرةً من موانئ سلطنة عُمان إلى إيران.
أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري أن 35 سفينة، بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى، عبرت مضيق هرمز بتنسيق معها.
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، لن نسمح لأي دولة بنقل الأسلحة الأمريكية عبر مضيق هرمز.