لم تكن الحرب التي استمرت أربعين يومًا مجرد مواجهة عسكرية بين إيران وخصومها، بل شكّلت نقطة تحوّل مفصلية في إعادة رسم موازين القوى في الخليج الفارسي، وإعادة تعريف مفهوم الردع في منطقة غرب آسيا.
بعد اندلاع الحرب الثالثة المفروضة وبهدف تنفيذ مرحلة جديدة من إدارة مضيق هرمز. تولّت ايران السيطرة على هذا الممر الاستراتيجي. ولذلك وبالنظر إلى التعاون بين قطر والعدو الأمريكي في هذه الحرب والارتباط الحيوي بهذا المسار لتصدير غازها لذلك من الضروري فرض شروط ومتطلبات واضح لعبور السفن القطرية بشكل آمن.
رفض المتحدث باسم حرس الثورة العمید حسین محبي مزاعم المسؤولین الأمریکیین بشأن إطلاق خط مباشر بین إيران والولایات المتحدة الأمریکیة بشأن مضیق هرمز قائلا ان مضیق هرمز ملك لإيران ولا علاقة له بالولایات المتحدة الأمریکیة.
أكدت جمهورية إيران الإسلامية وسلطنة عمان بوصفهما الدولتين الساحليتين المطلتين على مضيق هرمز التزامهما بضمان المرور الآمن عبر المضيق وفقًا لأحكام القانون الدولي ذات الصلة، مع التأكيد على سيادتهما وحقوقهما السيادية على مياههما الإقليمية في مضيق هرمز.
بعد تحوّل مسار التجارة الإيرانية من الإمارات العربية المتحدة، باتت البضائع الإيرانية تصل مباشرةً من موانئ سلطنة عُمان إلى إيران.
أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري أن 35 سفينة، بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى، عبرت مضيق هرمز بتنسيق معها.
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، لن نسمح لأي دولة بنقل الأسلحة الأمريكية عبر مضيق هرمز.
أفادت مؤسسة "ويندوارد" المتخصصة في رصد وتحليل المعلومات البحرية، بأن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت عبور سفينة شحن سائبة عبر مضيق هرمز، وكانت ترافقها زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
تسبب تزايد الاضطراب في أنظمة تحديد المواقع العالمية (GPS) وأنظمة الملاحة البحرية في إرباك آلاف السفن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز.
تُظهر تطورات الساعات الأربع والعشرين الماضية أن مضيق هرمز خاضع تماماً للسيطرة الإيرانية، وأن "مشروع الحرية" الأمريكي قد باء بالفشل.