مخاوف إسرائیلیة من 1800 صاروخ إیرانی و4 جبهات فی آن واحد

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن سلاح الجو يقدّر بأن إسرائيل قد تواجه 1,800 صاروخ إيراني وأربع جبهات في آن واحد، في حال فشل المفاوضات النووية مع طهران واندلاع حرب في المنطقة.

وقال المراسل العسكري في "معاريف" آفي أشكينازي في تقريره، إنه "في نهاية الأسبوع الماضي، طُلب من سلاح الجو العمل والهجوم بشكل متزامن تقريبا في ساحتي قتال: غزة ولبنان"، لافتا إلى أن "تشغيل سلاح الجو في هذه الساحات أمر روتيني ويتم بشكل يومي، لكن سلاح الجو يعمل ويستعد للاحتمال الوشيك لاستئناف القتال على أربع جبهات، سواء بشكل منفرد في كل ساحة أو في صيغة اتحاد الجبهات".

وفي غزة، وفقا للتقرير العبري، "تراقِب "حماس" السلوك المحيط بها، خاصة في لبنان، ووضعية الأمور بين الولايات المتحدة وإيران. وهي حاليا لا تنوي التخلي عن سلاحها، وهناك شكوك كبيرة في أن تتنازل عن الحكم في غزة".

وحسب المراسل العسكري لـ"معاريف"، فقد "قيلت هذه الكلمات في الوقت الذي تقوم فيه قيادة المنطقة الجنوبية إلى جانب سلاح الجو وشعبة العمليات في هيئة الأركان العامة ببناء خطط الهجوم في غزة، والتي سيكون لسلاح الجو دور مركزي فيها".

ووفقا لأشكنازي، فإن "الجبهة الرابعة والمركزية في الوقت الراهن هي الجبهة الإيرانية"، مشيرا إلى أن "سلاح الجو مستثمر في هذه القصة منذ شهر ونيف بشكل كبير ويعمل على مدار الساعة على الدفاع أمام تهديدات الصواريخ الباليستية الإيرانية - حوالي 1800 صاروخ حسب التقديرات - ولكنه يبني الهجوم أيضا".

وختم أشكنازي تقريره بالقول إن "كل خيار من هذه الخيارات يمثل عملية كاملة بحد ذاتها من وجهة نظر سلاح الجو"، مردفا: "يضاف إلى ذلك احتمال أن يُطلب من سلاح الجو العمل بشكل متزامن أمام الساحات الثلاث الإضافية".

وتعكس هذه الاستعدادات، وفق التقديرات، مخاوف حقيقية داخل إسرائيل من تعرضها لهجوم مدمر في حال تحول المواجهة الأمريكية–الإيرانية إلى حرب مفتوحة، خصوصا في ظل الحديث عن صواريخ بعيدة المدى ورؤوس متفجرة كبيرة قد تستهدف العمق الإسرائيلي بشكل مباشر.

تأتي هذه التقاریر العبرية في وقتٍ تُؤكد فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن قدرات البلاد الصاروخية ذات طبيعة ردعية، وأنها ستُستخدم ردا على أي عدوان مُحتمل. بالإضافة إلى ذلك، نشر هذه التقاریر یعکس القلق الحقيقي للهيكل العسكري للكيان الصهيوني إزاء سيناريو حرب متعددة الجبهات، مما قد يهدف إلى ممارسة ضغط سياسي، وتبرير زيادة الميزانية العسكرية، وجلب دعم أكبر من الولايات المتحدة والغرب في ظل الوضع المتوتر الراهن في المنطقة

مصدر : ایسنا
أضف تعليق