دبلوماسی مطلع على المفاوضات: المواد النوویة لن تنقل إلی خارج إیران
أكد دبلوماسي مطلع على المفاوضات الإيرانية الأمريكية أن المواد النووية لن تُنقل إلی خارج البلاد.
أكد الدبلوماسي في معرض تعلیقه علی موقف إيران من إمكانية نقل المواد النووية إلی خارج البلاد أو تخفيف تركيزها في حال التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، أن ملف بقاء المواد النووية في البلاد یُعد من "القضايا الرئيسية" بالنسبة لإيران، قائلا: شددنا خلال المفاوضات على موقفنا المتمثل بأن المواد النووية لا تُخرج من البلاد.
في وقت سابق، أعلن أليكسي ليخاتشيف، الرئيس التنفيذي لشركة «روساتوم» النووية الحكومية الروسية، أن روسيا مستعدة لقبول اليورانيوم المخصب من إيران في حال التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد صرّحت، الأربعاء، بأن مقترح إزالة اليورانيوم من إيران، باعتباره جزءاً من اتفاق يهدف إلى تهدئة المخاوف الأميركية، لا يزال مطروحاً، إلا أن القرار النهائي بشأن إزالته يعود إلى طهران.
وأشار الدبلوماسي المطلع على المفاوضات الإيرانية الأمريكية في تصریح لـإیسنا إلى مقترحات مختلفة لنقل المواد عالية التخصيب، وخاصة اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، إلی خارج البلاد، مؤكدا أن بقاء المواد النووية، مهما كان تركيزها، في البلاد يعد من القضايا الرئيسية بالنسبة لإيران، وقال: شددنا خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة على الموقف المتمثل بأن المواد النووية لا تخرج من البلاد.
وأعلن أن روسیا أعلنت دوما استعدادها لنقل المواد النووية الإيرانية لکنها مطلعة أن طهران لا تخرج موادها النووية متابعا أنه في حال التوصل إلی إتفاق في المفاوضات مع الولایات المتحدة الأمریکیة سیتم تخفیف ترکیز هذه المواد بالتأکید.
وبشأن خطة إنشاء ائتلاف للتخصيب في المنطقة ومشاركة إيران في هذه الخطة قال إن مسألة الإئتلاف ليست مطروحة على جدول الأعمال في الوقت الحالي.
وقال ردا علی سؤال ان إيران لاتبدی مرونة تجاه "صفر تخصیب" قائلا ان هناك إمکانية التخصیب في إيران قطعا.

وأکد أن في مفاوضات جنيف تم إلغاء ملف صفر تخصیب وتقبل الأمریکان أنه یجب أن نتحدث عن مکان أجهزة الطرد المرکزي ومستواها وعددها ونتفق علی ذلك. کانت إیران مصرة علی التخصیب في البلاد سواء في المفاوضات مع الأمریکیین خلال الربیع الماضي أو مفاوضات مسقط وجنيف.
وقال وزیر الخارجية عباس عراقجي في حوار مع MSNBC انه لم تطلب واشنطن من طهران التخلي بالكامل عن تخصيب اليورانيوم. كما لم تعرض طهران على واشنطن تعليقا مؤقتا لتخصيب اليورانيوم.