قالیباف: فی هذه الحرب نحن انتصرنا فی المیدان
أکد رئیس مجلس الشوری الإسلامي محمد باقر قالیباف أن لدینا التفوق میدانیا قائلا ان الرئیس الأمریکي دونالد ترامب لم یحقق أهدافه وواجه في إصفهان فضیحة أسوأ من طبس ولاشك اننا منتصرون.
وقال قالیباف ان بنیتنا قویة ونحن استخدمنا تجاربنا الماضية في هذه الحرب واستهدفنا نحو 180 طائرة مسیرة ومع إطلاق صاروخ انفجر بالقرب من طائرة إف 35 وجد العدو مدی قدراتنا وإلی أین نتجه.
وصرح أنه في هذه الحرب نحن انتصرنا في المیدان وأجبرنا العدو علی التراجع بجهوزیتنا وتصمیمنا.
وتابع أن لدینا التفوق میدانیا ولهذا طلب الرئیس الأمریکي دونالد ترامب منا وقف إطلاق النار وحینما رأی أن إيران حاربت 40 یوما، اضطر إلی اللجوء إلی وقف إطلاق النار لأنه فشل في ترکیع إيران.
وصرح أن العدو ظن أن إيران هي فنزویلا لیأخذ نفطها وقال انه یدمر القدرات الصاروخیة الإيرانية لکن لم یستطع تقویض قدراتنا الهجومية کلما قصف.
وقال ان العدو قرر شن هجوم بري علی إيران وقال انه زود العناصر المناهضة للثورة بالأسلحة وسعی لبث الفوضی الداخلیة لکن فشلت کل محاولاته.
وتابع رئیس البرلمان ان العدو حاول فتح مضیق هرمز والسیطرة علیه وطلب أیضا من الناتو والعالم مساعدته لکن لم یتجاوبوا معه ولم یستطع نفسه أیضا فمن الواضح أننا منتصرون في هذه الحرب.
وقال ان المیدان والشارع والدبلوماسیة کلها واحد ولا یمکن التفکیک بینها مضیفا أن أحد شروطنا العشرة کان هو أن یشمل وقف إطلاق النار حزب الله لأنه بدأ الحرب من أجل إيران وتدخلت المقاومة لمساعدة الجمهوریة الإسلامية الإيرانية.
وأوضح قالیباف ان مضیق هرمز یخضع لسیطرة الجمهوریة الإسلامية الإيرانية حالیا مضیفا: یجب أن یستخدمه العالم ودول المنطقة بأسرهم لکن إذا لم ترفع أمریکا الحصار فسیم تقیید المرور عبر المضیق.
وتابع أن قائد الثورة الإسلامية أیضا واقف علی مبدأ وشروط التفاوض قائلا اننا نرید السلام الذي یضمن عدم إندلاع حرب مرة أخری. ونحن لا نثق بأمریکا ولدینا حسن النوایا.
وصرح أننا أحرزنا تقدما في المفاوضات لکن المسافات لا تزال بعیدة والنقاط الأساسیة متبقیة وعلی أمریکا اکتساب ثقة الشعب الإيراني وهذا أهم خطوة یتعین علیهم اتخاذها.
وصرح أن سیاستنا تتمثل في العمل خطوة بخطوة والإلتزام مقابل الإلتزام.