أسوشیتد برس: إدارة ترامب تخفی نتائج التحقیق فی مجزرة میناب
كشفت وكالة أسوشيتد برس أن الحكومة الأمريكية تحاول إخفاء نتائج التحقيق الذي أجرته بشأن الجريمة ضد الإنسانية المتمثلة في الهجوم على مدرسة ميناب للبنات.
أنه بعد مرور أكثر من 120 يوماً على قصف مدرسة ميناب الابتدائية للبنات من قبل أمريكا، والذي أسفر عن استشهاد 168 طفلاً وبالغاً، لا تزال أمريكا غارقة في صمت رسمي مميت.
على الرغم من أن الجيش الأمريكي كان لديه أدلة شبه فورية تشير إلى إصابة موقع المدرسة، كشف تقرير وكالة أسوشيتد برس أن إدارة دونالد ترامب لم تتحمل بعد المسؤولية المباشرة عن ذلك، ولم تعلن رسمياً نتائج التحقيق الذي أجراه البنتاغون بشأن هذا الحادث في 28 فبراير.
وحسب هذا التقرير، تستند المعلومات المتعلقة بهذا الهجوم إلى مطابقة مقاطع الفيديو، والتقارير الحقوقية، والمقابلات مع شهود عيان وباحثين.
وكشف مسؤول أمريكي مطلع، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الجيش الأمريكي كان على علم بتنفيذ الهجمات على هذه المدرسة. وأشار هذا المصدر إلى "تقصير منهجي" في عملية تحديد وتحليل الأهداف داخل البنتاغون.
وتضيف أسوشيتد برس أنه على الرغم من مرور 120 يوماً على هذا الحادث، لا يزال مصير تقرير البنتاغون غامضاً، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات حديثة أنه ليس على علم بهذا التقرير، وأعرب عن شكوكه بشأن مسؤولية أمريكا في هذا الهجوم.
كما قال بيت هيغسيث، وزير حرب الکیان الأمريكي، إن هذا التقرير "سيُكشف في الوقت المناسب". وقد أثار تأخير نشر نتائج هذا التحقيق، حتى في الكونغرس الأمريكي، انتقادات، حيث طالب الكونغرس بالشفافية بشأن هذه المأساة.