أعادت التطورات الأخيرة في العراق ملفاً من أكثر الملفات السياسية والأمنية حساسية في البلاد إلى واجهة النقاش العام؛ ملف يرتبط بمستقبل السيادة الوطنية، والهيكل الأمني، وميزان القوى في العراق، ويُعرف بـ"نزع سلاح فصائل المقاومة".
يشكّل تكليف علي الزيدي برئاسة الوزراء لحظة سياسية مفصلية تتجاوز حدود التغيير الحكومي التقليدي، لتندرج ضمن سياق أوسع يتعلق بإعادة رسم التوازنات الإقليمية على أساس السيادة الوطنية والتعاون الإقليمي المتماسك.
یعد علي الزيدي المكلف برئاسة الحكومة العراقية سياسيا وإداريا عراقیا ذو خلفية أكاديمية تجمع بين المالية والمصرفية والقانون، ويحمل درجة الماجستير إلى جانب درجتي بكالوريوس في هذه التخصصات. يتميز بخبرة إدارية واسعة، إذ ترأس مجالس إدارة عدد من المؤسسات، منها "الشركة الوطنية القابضة" و"جامعة الشعب" و"معهد عشتار الطبي" و"مصرف الجنوب"، إلى جانب عضويته في نقابة المحامين العراقيين.
اكد رئيس ائتلاف دولة القانون النيابي في العراق نوري المالكي، على المضي في قرار الاطار التنسيقي القاضي بترشحه لمنصب رئاسة الوزراء خلال المرحلة المقبلة رغم مخالفة الرئيس الامريكي دونالد ترامب وتلميحه بقطع المساعدات الى العراق في حال تنفيذه هذا القرار.
في إشارة إلى زيادة بنسبة 6.9% في عدد الرحلات مقارنة بالعام الماضي، قال محافظ مهران (غرب البلاد) حيدر نعمتي: "في الأشهر العشرة الأولى من هذا العام، عبر 7 ملايين و516 ألفًا و702 مسافرًا وزائرا معبر الشهيد سليماني الحدودي".
بحث مستشار قائد الثورة للشؤون الدولیة علي أکبر ولايتي هاتفیا مع نوري المالکي، أحد أبرز الشخصیات في الإطار التنسیقي أهم التطورات الإقلیمیة والدولیة بینها العلاقات بین إيران والعراق.
أکد رئیس الوزراء العراقي محمد شیاع السوداني: لدينا تواصل مع الجمهورية الإسلامية في إيران والإدارة الامريكية من أجل إيجاد محطة حوار في بغداد بين واشنطن وطهران.